رياضه


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ماهو التدليك الطبى وفوائده؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 ماهو التدليك الطبى وفوائده؟؟؟؟ في الجمعة مايو 15, 2009 5:33 pm

Admin

avatar
Admin
فوائد التدليك الطبي


مقتطف بتصرف من ترجمتي لكتاب



"التدليك النسائي"



للدكتور ف. فولييت


أستاذ بكلية الطب بسويسرا

وعضو مراسل لجمعية التوليد وطب النساء بباريس



لا يمثل الجسد عندما نتأمله في تكوينه إلا مادة خاما.

ولكن عندما نعتبره في وظائفه نرى هذه المادة المتحركة بذبذبات و حركات من كل نوع؛

متواصلة ؛ مترددة؛ أو إيقاعية (مُوَقَّعَةً)

حركات في أعضاء الحركات
حركات في الدورة الدموية و اللمفاوية
حركات بالأمعاء




حركات الأهداب الهزازة على سطح المخاطة و التمثيل و التنكيث ( التنكيت ضد التمثيل)

حركات الجزيئات في ظواهر التناضح

في كلمة واحدة ؛ إننا نجد الحركة في كل مظاهر الحياة ؛

إذن ومن خلال الملاحظة العادية ؛
نجد أن الحركات بدءًا من الأكثر ظهورا إلى الأكثر بطءًا
لا تحدث بطريقة طبيعية إلا تحت تحريض نوع ما من التمرين البدني.
فصِحةُ الفرد الذي لا يمارس أي تمرين (بدني) تتدهور مع الوقت؛
وتصبح عنده حالة مرضية متمثلة في ضمور الأنسجة و الشلل الوظيفي.




إذا نظرنا إلى التمرين بهذه الصورة سيظهر لنا على أنه المحفز الضروري.

تأثيرات التمرين البدني بعضها سريعة وظاهرة؛ والأخرى بطيئة وكامنة.

نسجل من ضمن الأولى؛ تسارع نبض القلب و الحركات التنفسية و ارتفاع الحرارة و التعرق.


ونشير أن من بين الثانية التطور المتدرج للعضلات و نمو الشهية و الخشونة

و الحيوية و المقاومة للتأثيرات المُميتة.


هذه الحقائق تمكننا من تقبل أن التمرين يترتب عنه قوى تستهلك في القيام بالمظاهر العامة للحياة ؛

وأن الجسد يعمل كمجمع تتجمع فيه القوى لتتصرف عند الحاجة.


إذا كان هذا " المجمع" يشحن ببساطة عن طريق الحيوية الذاتية؛

تستطيع بسهولة تقبل أنه يمكنه أن يشحن بقوة ذات مصدر خارجي؛

فقط؛ أن تكون مشابهة لتلك التي تتطور عن طريق التمرين الذاتي.


والحقيقة هي أن الحركات و الضغوط و المناولات المختلفة التي ينفذها المُدلِّك

ليست إلا تمرينا بدنيا يؤدي عند بثه نفس الأهداف للتمرين الذاتي للشخص نفسه.


إذا نظرنا إلى التدليك بهذه الطريقة سيظهر على أنه تحاقن للقوة.

هذه القوة المتحاقنة يمكنها حسب شكل توزيعها إعطاء ؛

إما تأثيرات عامة على مجموع الجسد؛

وإما تأثيرات محلية تعمل بالخصوص على بعض المناطق أو بعض الأنسجة
أو بعض الأعضاء أو بعض مجموعة من الأعضاء.




أينما مورست هذه القوة فإنها تُسرِّع من الدورة الدموية في المسالك الدموية و اللمفاوية.

إنها تعبر خارج الغدد لكي ترسلها لمسالك الامتصاص؛

أخيرا تنهي المواد الحيوية الزائدة في المظاهر الكيميائية و الحرارية ؛

الحيوية الزائدة التي تترجم بارتفاع فوري للحرارة في الأجزاء المدلَّكة.

هذه الاعتبارات العامة تظهر لنا كافيةً لتفسير الأثر المقوي و الأثر المُلين والأثر المصِّرف للتدليك.

آثارٌ يصعب -إن لم نقل يستحيل- تحقيقُها مجموعةً عن طريق دواءٍ صيدليٍّ واحد.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sportclub.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى