رياضه


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

خصائص الترويح عن النفس في الإسلام

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 خصائص الترويح عن النفس في الإسلام في الخميس مايو 14, 2009 5:42 pm

Admin

avatar
Admin

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




خصائص الترويح عن النفس في الإسلام





يمثل الإســـلام نظام حياة متكامل ـ عقيدة وشريعة ـ يجب أن تنبثق عنه جميع تصورات ومبادئ وقيم وسـلـوكـيــات الإنسان المسلم، وعلى ذلك: ينبغي أن ننظر إلى الموضوع الذي نحن بصدده (الترويح) من خلال الخصائص التي أعطاها له الإسلام،



ومنها أنه:


1- عبودية لله (تعالى):

قال الله (تعالى): ((قُلْ إنَّ صَــــلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ)) [الأنعام: 162]
والترويح هو جانب من المحـيـــا في حياة المسلم، وبالتالي: فهو (لله رب العالمين لا شريك له) في حال إصلاح العبد لنيته فـي ممارسته بشروط حلّه،
واتخاذه وسيلة لتحقيق عمل صالح أو لتجديد نشاط المسلم في الأعمال الجادة؛
روي عن أبي الدرداء أنه قال: إني لأستجم قلبي بالشيء من اللهو ليكون أقوى لي على الحق.


2- ثابت المعالم متجدد الوسائل:

ليس للمسلم أثناء قيامه بنشاط ترويحي أن يـتـجـــاوز جــوانـب يوجب الإسلام تركها ـ لحرمتها أو ضررها ـ بل عليه أن ينضبط بضوابط الإسلام ويـحـتـكـــم بأحكامه، وهذا هو الجانب الثابت في الترويح، وما سوى ذلك فللإنسان أن يبدع ويـجــــدد فـيـه ما شاء من كيفيات ووسائل، وذلك الثبات في الترويح من جهة والإفساح وفتح المجال للـتـجديد من جهة أخرى: هو أحد الخصائص المهمة للترويح في الإسلام.


3- يراعي طبيعة الفطرة الإنسانية:

عند التأمل في أنواع الترويح المشروع والمباح: نجده شاملاً لجميع حاجات ودوافع الإنسان التي تتـطـلـبـهـا جوانبه المختلفة (الروح، العقل، الجسد) مما يدل على أن من خصائصه العموم والشمول لجميع مكونات وخصائص الكائن البشري ومراعاة الفطرة التي خلقه الله (تعالى) عليها.


4- يحقق التوازن بين جوانب الإنسان المختلفة:

للإنسان جوانب مـخـتـلـفـة (روح، عقل، جسد)، وله ميول متنوعة، قد تدفعه إلى تغليب جانب أو أكثر على بقية الجــوانـــب الأخرى، ولكن نتيجة للترابط بين جوانب الإنسان المختلفة نجده يكلّ ويملّ، ويصعب عليه مواصلة المسير، بل قد يمتنع من ذلك، وهنا يأتي دور الترويح لتحقيق التوازن بين تـلـك الـجـوانب، لكي يبتعد الإنسان عن الكلل والملل، ويعاود المسير براحة وطمأنينة.


5- انطلاقة من دافِعِيّة وممارسة بانتقائية:

يـتــم الإقبال على ممارسة النشاط الترويحي وفقاً لرغبة الممارس ودافعيّته الذاتية حسب حاله من الكلل والملل أو النشاط والهمة، كما أن الإقبال يتم أيضاً وفقاً لاختياره لأي نوع من أنواع الأنشطة الترويحية التي تناسبه وتحقق ميوله ورغبته واحتياجاته.


6- لا يزحف على عمل جاد:

يتم الـنـشـــاط الترويحي في وقت الفراغ، والمراد به: الوقت الخالي عن الأعمال الجادة كأوقات الشعائر التعبدية الواجبة، وأوقات العمل، وأوقات القيام بواجبات ومستلزمات الحياة الأخرى، كالأكل والنوم، وما توجبه طبيعة الحياة الاجتماعية من آداب مرعية كزيارة الأقارب، وإكرام الضيف، وعيادة.


[b]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sportclub.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى